السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

140

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

( أقول ) وذكره الهيثمي أيضا في مجمعه ( ج 9 ص 210 ) وقال : رواه الطبراني ، وذكره المحب الطبري أيضا في الرياض النضرة ( ج 2 ص 181 ) وقال : أخرجه أحمد في المناقب ، وفى ذخائره ( ص 29 ) وقال : خرجه الدولابي . ( خصائص النسائي ص 32 ) روى بسنده عن ابن عباس قال : لما زوج رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فاطمة من على عليهما السلام كان فيما أهدى معها سرير مشروط ووسادة من أديم حشوها ليف وقربة قال : وجاء ببطحاء من الرمل فبسطوه في البيت ، وقال لعلى عليه السلام : إذا اتيت بها فلا تقربها حتى آتيك ، فجاء رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فدق الباب فخرجت اليه أم أيمن فقال : أثم أخي ؟ قالت : وكيف يكون أخاك وقد زوجته ابنتك ؟ قال : إنه أخي ، ثم أقبل على الباب ورأى سوادا فقال : من هذا ؟ قالت : أسماء بنت عميس فأقبل عليها فقال لها : جئت تكرمين ابنة رسول اللَّه ؟ وكان اليهود يوجدون من امرأة إذا دخل بها ، قال : فدعا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ببدر ( أي طبق ) من ماء فتفل فيه وعوذ فيه ثم دعا عليا فرش من ذلك الماء على وجهه وصدره وذراعيه ، ثم دعا فاطمة عليها السلام فأقبلت تعثر في ثوبها حياء من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ففعل بها مثل ذلك ثم قال لها : يا ابنتي واللَّه ما أردت أن أزوجك إلا خير أهلي ، ثم قام وخرج رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم . ( أقول ) ورواه ابن سعد أيضا في طبقاته ( ج 8 ص 14 وص 15 ) وذكره الهيثمي أيضا في مجمعه ( ج 9 ص 209 ) باختلاف في اللفظ ، قال فيه : لما أهديت فاطمة عليها السلام إلى علي بن أبي طالب عليه السلام لم نجد في بيته إلا رملا مبسوطا ، ووسادة حشوها ليف ، وجرة وكوزا ( إلى آخر الحديث ) .